|
قال الرئيس الخالد حافظ الاسد :
(إنني لا أريد لأحد السكوت عن الخطأ أو التستر على العيوب و
النواقص )
(تأمر على المصلحة العامة في المليحة الغربية )
المواطن (ع أ ح) عنده بناء مؤلف من غرفتين من
الاسمنت المسلح و اراد توسيع هذا البناء بدون ترخيص مخالفا
للقوانين و الانظمة حيث قام بحفر جور مقابلة للبناء القديم و صب
القواعد و ارقاب بالاسمنت المسلح علمت البلدية بذلك و قامت بتوقيفه
عن العمل لحين الحصول على الترخيص القانوني و امتثل هذا المواطن
للبلدية و بدأ بإجراءات الترخيص و الاضبارة في البلدية حيث طلبت
البلدية من هذا المواطن التنازل عن الاملاك العامة الملحوظة على
هذا العقار بالمخطط التنظيمي و عندما شعر هذا المواطن أن من شروط
الترخيص التنازل عن الاملاك العامة حيث انه يوجد شارع ملحوظ على
عقاره عمل على الالتفاف على القانون و البلدية عن طريق "مهندس" في
لجنة الابنية المتصدعة بحجة انه يريد ترميم بنائه و ذلك هروبا من
الترخيص و التنازل عن الاملاك العامة الملحوظة على المخطط التنظيمي
و عمل هذا المهندس و يدعى (ع ف) على توجيه هذا المواطن لعمل
تقرير من مهندس من نقابة المهندسين حيث ارسل هذا التقرير مع كتاب
من السيد المحافظ موجه الى البلدية بالعمل حسب القوانين و الانظمة
النافذة
و عليه طلبت البلدية من المواطن العمل على اكمال الترخيص اصولا
و قام هذا المهندس ( ع ف) بالاتصال بالبلدية لأكثر من مرة
و تكلم مع المساعد الفني و رئيس البلدية كي يتركو ا هذا المواطن
من اشادة بنائه و الاعتماد على الكتاب الذي ورد منه إلا أن رئيس
البلدية السابق أصر على إكمال الترخيص قانونيا و إن البلدية هي
صاحبة الصلاحية بذلك و هي المسؤولة
و اخيرا اتصل المهندس المذكور برئيس البلدية الجديد و طلب منه ترك
هذا المواطن اشادة البناء فرفض رئيس البلدية
بعدها عمل هذا المهندس على تسطير كتاب الى البلدية للتقيد بتقرير
المهندس و هذا يعني اكمال البناء مخالفا بدون ترخيص و الكتاب موقع
من نائب رئيس المكتب التنفيذي
السؤال لهذين المهندسين (مهندس لجنة الابنية المتصدعة و المهندس
الذي أعطى التقرير لهذا المواطن) هل ذهبو الى هذا البناء و اجرو
الكشف مع البلدية و رئو بأم اعينهم أن البناء متصدع ام شاهدو جور
محفورة أمام البناء صبت بالاسمنت المسلح إكمالا للبناء السابق فإلى
متى سيبقى مثل هؤولاء يلهثون وراء منفعتهم الخاصة و يتأمرون على
المصلحة العامة
محمد الحراكي
|