أصول درعا اول صحيفة الكترونية تتناول قضايا وهموم المنطقة الجنوبية

للإعلان في الصحيفة الاتصال على الرقم 229510

 

 

 

 

طلبة الافتراضية بدرعا ضيق المكان وغياب فرص العمل

 
 

انقطاعات الكهرباء تحمل لطلبة الجامعة الافتراضية بدرعا بعض الراحة وحسن الحوار المباشر بين زملاء تجمعهم شاشة كمبيوتر وإيميلات لا تنتهي وغالبا يكون التراسل بينهم وبين جامعتهم عبر الشاشة المسطحة. فتكون أعطال الكهرباء «برداً وسلاما» على قلوبهم فيغادرون قاعتهم الضيقة إلى فسحات الجوار ولحظات تعارف وحديث مستقبل لا تبدو ملامحه واضحة للعيان في المحافظة النائية حيث وصل عدد الطلبة المسجلين في أقسام الجامعة إلى ما يقارب الـ50 طالباً وطالبة وعلى الرغم من ارتفاع أقساطها مقارنة بمستوى الدخول السائد في البلاد لكنها لاقت ترحيبا من الأهل والطلبة على السواء. فقد احتفلت عائلة أول المتخرجين مصطفى المقداد بفرع تكنولوجيا المعلومات دون أن تعرف أي مستقبل مجهول ينتظر الابن كبقية الدارسين فمنهم من هو على أبواب التخرج ومنهم مَنْ سيلحق بأقرانه لكن ملامح الضيق بالأمكنة بدت واضحة بالزيارة إلى المقر إضافة لابتعاده عن وسط المدينة، يقول أحدهم «يبدو أن الجامعات لها وضع خاص فجامعة درعا بأقصى شمال المدينة والافتراضية بأقصى جنوب المدينة والأولى تضيق بمن فيها ونحن مثلهم فقد تعددت الأسباب والعلة واحدة» ويجيب المتخرج مصطفى عن أبرز لحظات المعاناة خلال دراسته الافتراضية فيقول: أينما تكون فأنت مضطر للحضور إلى المركز ولم يكن هناك تزامن حقيقي بين الوعود والواقع وغالبا كنت أعاني وغيري من غياب الردود على رسائلنا الاضطرارية لكن قيمة المعلومات ربما أنستنا بعض أوجه المعاناة فالمواد غنية بالمعلومات والعلم الجديد ولاسيما في الشبكات وأنظمة التشغيل والمصارف والتجارة. لكن مدير مركز النفاذ المهندس وليد الخيرات يسارع «للتوضيح»: المشاكل التقنية في حدودها الدنيا وغالبا خارجة عن سيطرتنا أما إدارة الجامعة فتسعى جاهدة لإيجاد بدائل توفرها للدارسين سواء فيما يتعلق بالأماكن أو الأجهزة والسرعات المطلوبة وقريبا هي في طريقها للحل.
سرعة الحلول هنا تعني بالحد الأدنى ما يقارب السنة بحسب الطلبة «جرّب زور المركز بعد سنة» لكن المخاوف المتصاعدة للطلبة بدت في اتجاه الملامح المستقبلية للشهادات التي حصلوا عليها فعلى الرغم أن التعريف بالجامعة لا يتضمن التزام الجامعة بالتوظيف لكن الطلبة هنا يطالبون، بالتعاون مع مؤسسات الدولة والتي غالبا تطور برامجها وأدخلت أقسام المعلوماتية إلى مؤسساتها، بأن تدخل خريجي هذه الجامعة ضمن شروط مسابقاتها فليس الجميع راغباً بالسفر وإن بدا حتى اللحظة الخيار الأفضل حضورا بغياب البدائل المتاحة

 

التعليقات
قنبر : غلطة وندمان عليها
 

طالب : يعني لا الجامعة مهتمة بما تكتبون ولا حتى مهتمة بواقع الطلاب وعلى الدنيا السلام وعليكم

اضف تعليق

 بريدنا الالكتروني  
اسمك  
الموضوع  
التعليق