أصول درعا اول صحيفة الكترونية تتناول قضايا وهموم المنطقة الجنوبية

للإعلان في الصحيفة الاتصال على الرقم 229510

 

 

 

 

توقيف بناء المراكز الثقافية وتغيير مسارات طرق زراعية في درعا

 

 
 

تم تغيير مسارات طرق زراعية وتنفيذها في أراضٍ وعرة لا تخدم سوى أصحاب نفوذ في المحافظة بعيداً عن المصلحة العامة والأولويات والأسس المعتمدة لتنفيذ هذه الطرق ومثال ذلك الطرق الزراعية التي تم تنفيذها في قرية الطيحة وبلدة الطيبة التي يعتبر تنفيذها هدراً حقيقياً ومتعمداً ومقصوداً لأموال الدولة دون تحقيق أي فائدة والواقع يشهد على ذلك.

ومن جهة ثانية فقد ورد في خطة العام الماضي بناء قصر للثقافة في مدينة درعا وبناء مركزين ثقافيين في مدينة الحارة وبلدة الطيبة ورغم أنه تم تحديد المواقع ودراسة هذه المشروعات والإعلان عنها وفض العروض للجهات المتقدمة لتنفيذها ورست هذه المشروعات على الجهات المنفذة لكن المحافظة تلكأت في إعطاء المباشرة للمتعهدين لتنفيذ هذه المشروعات لمصلحة المتعهدين الذين لاحظوا ارتفاع أسعار مواد البناء في الأسواق مقارنة بين الأسعار الواردة في الكشوف التقديرية وعلى هذا الأساس تم توقيف تنفيذ هذه المشروعات وبدأت المحافظة تتحدث عن أسباب توقيف التنفيذ لعدم توفر الاعتماد المالي لبناء هذه الصروح الثقافية مرة وعدم الانتهاء من دراسة هذه المشروعات مرة أخرى لكن الأمر اللافت للنظر هو هل يجوز إعداد الكشوف التقديرية لبناء المشروعات المذكورة والإعلان عنها وإرسائها على الجهات المنفذة قبل الانتهاء من دراستها والمهم في ذلك أن الأمور سارت لمصلحة الجهات المنفذة ضد مصلحة المواطنين. ‏

وذكر السيد علي عوير مدير الثقافة في محافظة درعا أنه تم اعتماد بناء مركز ثقافي في مدينة الحارة في بداية العام القادم بكلفة 50 مليون ليرة سورية أما فيما يتعلق ببناء قصر الثقافة بدرعا وبناء مركز ثقافي في بلدة الطيبة فقد تم تأجيلهما حتى يتم الانتهاء من الدراسة المعتمدة لبناء المشروعات الثقافية المذكورة دون أن يتحدث السيد عوير عن أسباب إلغاء تلزيم هذه المشروعات للجهات المنفذة أو صحة حديث المحافظة. ‏

تشرين

 

التعليقات

 

اضف تعليق

 بريدنا الالكتروني  
اسمك  
الموضوع  
التعليق