|
اكد الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا امس خلال
اجتماع مع مديري الدوائر الرسمية والشركات العامة في المحافظة
بحضور عدد من المعنيين على ضرورة تطبيق القوانين والقرارات الصادرة
عن الجهات العليا ولاسيما ما يتعلق بالسيارات العاملة المخصصة
للخدمة في الدوائر الرسمية مؤكدا على عدم قيادتها واستخدامها من
قبل المديرين وعدم زيادة مخصصاتها من البنزين عن الكمية المخصصة
لها واضاف المحافظ بانه تم تكليف شرطة المرور بمراقبة تحرك
السيارات داخل وخارج الدوام الرسمي ووضع لصاقات خاصة على سيارات
الخدمة تتضمن شعار المحافظة واسم الدائرة التابعة لها.
وكذلك دعا المحافظ الى المحافظة على المال العام وعدم هدره من خلال
المتابعة والجودة بتنفيذ المشاريع العامة للعام الحالي وترشيد
الطاقة الكهربائية في الدوائر الرسمية وعدم استخدام اجهزة التكييف
فيها في الشتاء.
الثورة
|
|
التعليقات
|
حمود : عزيزتي السيارة الحكومية: بعد هذه العِشرة الطويلة هل
سيأخذوك مني؟... هكذا بكل بساطة؟ أكون قليل الناموس إن لم أحرك كل
واسطاتي حتى أحافظ عليكِ...
(قال) لن يتركوها سوى مع المديرين، وماذا يفعل هؤلاء المديرون سوى
كش الذباب، بينما يفلحون عليّ وعلى أمثالي، فماذا سيحصل إذا ركبنا
سيارة يا إخوة الدين..؟
عزيزتي: لقد أصبحت جزءاً من حياتي، اعتاد عليكِ الأولاد، واعتدت
على تلبية رغبتهم في جولة على حساب الحكومة، أو الذهاب في سيران مع
بيت حماتي وعدلاتي، ولا أزال أتخيل وجه عديلي أبو عبدو وهو يكلم
نفسه حين ينزل من السرفيس، ويركب سيارتي للذهاب في مشوار،.. أتذكر
هذا المشهد الذي يتكرر في كل مرة، وكأنه هذه اللحظة يا جماعة، يأتي
هذا الـ (أبو عبدو) ونصف عينه مغلقة، وهو يتلمّس سيارتي الحكومية،
وكأنه يعاينها ليشتريها، ثم يطلق تلك الصافرة من فمه ويركب.
صحيح أنّ عديلي هذا كان يتفلسف في بعض الأحيان، فيدعي أن سيارتي من
النوع الذي بدأ يذهب إلى المتاحف ومعامل صهر الحديد في أوروبا
وأميركا، لكنني كنت أفهم حقده وحسده الدفين.
عزيزتي: أعلم أنّ هذا القرار الذي اتخذوه، جاء بضربة من عين عديلي
أبو عبدو وغيره من أنسباء وأقارب ركّاب السيارات الحكومية أمثالي..
هذه هي الحقيقة، أما ما يدعونه من الهدر وترشيد الاستهلاك، فهي حجة
لا يقتنع بها طفل في الصف الأول الابتدائي!
هل توقف الهدر على سيارتي؟ فلينتبهوا الى الهدر الذي يذهب على
المشاريع (الفالصو) من أبنية ومناقصات وصفقات وغيرها، أما السيارات
فهي أرجلنا يا جماعة.. فهل يُعقل أن نمشي بلا أرجل!!
عزيزتي: لن أنسى وقوفك الى جانبي في أحلك الظروف، فقد كانت على
الأقل قسائم البنزين التي آخذها على اسمك، مثل كروت الواسطة التي
تحلحل الكثير من العقد وتتخطى الروتين، فما كنت أبرز تلك القسائم
لأحد الزملاء في أي مؤسسة من دوائر الدولة، حتى يمشّي معاملتي
بأسرع ما يكون. وبالمقابل، فقد كنت أنا الآخر، تجمد براغي يديّ
وأرجلي فلا أتحرّك ولا أحرّك أي معاملة، حتى يتلحلح الزبون ويدفع
بالتي هي أحسن. ولأنني صاحب مبدأ ولا أقبل الرشوة، فقد كنت لا أقبل
سوى قسائم البنزين، لأنني أعتبرها أمراً حلالاً، هي هدية من سيارة
للدولة الى سيارة أخرى للدولة.
إيه يا سيارتي العزيزة: أتذكر ذلك اليوم عندما خطبت زوجتي أم رشيد،
يومها كنتِ سيارة جديدة وكانت عليكِ كل مظاهر الأبهة.. أتذكر عندما
دخلت حارة أهل زوجتي في المكان الذي أضاع فيه القرد ابنه، كنت
يومها وكأنني كائن فضائي ينزل من مركبة على أهل الحارة، ولم يكد
حماي (والد زوجتي) يراكِ يا عزيزتي السيارة، حتى توقف عن السؤال
عنّي وعن أصلي وفصلي، وهو المعروف بوسوسته بالعادات والتقاليد...
لقد كنتِ أيتها السيارة الحكومية بمثابة شهادة حسن سلوك بل شهادة
منشأ بالنسبة لي.
ثم مرّت الأيام، فأصبحت أيضاً شهادة مرور لزواج بناتي من شباب
محترمين، وخطبة ابنتي الأخرى وأخيها رشيد من أبناء عائلات مهمّة...
والآن يأتي هذا القرار ليفسد عليّ كل ما بنيته لمستقبل أولادي.
يا ترى.. كيف سيكون وجهي ووجه أولادي المخطوبين من أنسبائهم، إذا
رؤوا أباهم الذي هو أنا، يمشي على رجليه مثل الآخرين ويركب السرفيس
ويتعرض للدفش كأي مواطن عادي.. بالله عليكم أليس عاراً أن يحصل هذا
لرجل مثلي، أعتاد منذ أكثر من عشرين عاماً على معاملته بهيبة
واحترام... الله يسترنا من أن تسقط هذه الهيبة والاحترام وتنفسخ
خطوبة هذين الولدين... لو ينتظرون فقط حتى يتيسّر أمر هذا الزواج..
اللعنة على هذا الحظ!. |
|
|
|
انا نانا : وعدم
استخدام اجهزة التكييف فيها في الشتاء.
خووووووووووووووووووش تعليمات - خصوصا اذا القصد منها التكييف
البارد
وعدم وضع الطرطور عا السندويشة والاكتفاء بالمخلل |
|
اضف تعليق
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |