|
ألمح أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي عبد اللطيف الباير
«للوعيد والمحاسبة» لبعض مديري الدوائر والمؤسسات ممن يقصرون في
الاستماع واحترام مواطنيهم بالشكل اللائق مطالباً حضور ندوة «تطوير
العمل المؤسساتي والخدمي بدرعا» والتي عقدت صباح أمس بالنقد البناء
والملاحظات الجادة حول المشروعات القائمة بعيداً عن الكلام العام
«وتبني الشائعات» ولاسيما أن مديري الدوائر والمنظمات الشعبية
والنقابات المهنية كانوا حاضرين، مؤكداً أن الصراحة والشفافية في
الطرح هما معيار العمل للاستماع إلى الأجوبة.
في حين كشف محافظ درعا فيصل كلثوم عن جملة من المشروعات القادمة
والتي تدرس أضابيرها لافتاً لتدني نسب التحصيل في البلديات ومجالس
المدن «متوعداً» أن التقييم سيكون على أساس التحصيل المالي مؤكداً
أن المحافظة بصدد ترحيل سوق الهال من وسط المدينة لمكان بديل إضافة
لإعادة النظر بالمنطقة الصناعية «الحرفية» والتفكير الجدي بواقع
محلات شارع الشهداء والتي لم يمض على استلامها بعد 3 سنوات واصفاً
الواقع الراهن بالدكاكين، إضافة للتفكير الجدي بموضوع مساكن لذوي
الدخل المحدود والتي انتهى استملاكها في منطقة جنوب المدينة.
ودافع كلثوم عن المشروع الاستثماري الجديد والذي يمتد من قصر
المحافظة لساحة بصرى واصفاً المشروع بأنه «حضاري» ويوفر فرص عمل
لأبناء المحافظة كما يوفر عائدات مالية لمجلس المدينة تتجاوز 150
مليون ل.س بل «راهن» بأن العائدات سترتفع إلى 250 مليوناً.
حيث حققت درعا أعلى نسبة عائدات من مشروع استثماري على مستوى القطر
وصلت إلى10% وتتجاوز كلفة المشروع أكثر من 2 مليار ل.س حيث تتوقع
بعض الأوساط أن ينتهي العمل بالمشروع خلال عامين ليعود ملكاً لمجلس
البلدية بعد مدة الاستثمار المحددة بـ39 عاماً.
كما شن كلثوم هجوماً لاذعاً تجاه بعض الموظفين في مؤسسة المياه
والمتعهدين واصفاً إياهم «بالمخربين والمجرمين» في إشارة إلى واقع
المخيم بدرعا والذي تبين أن تنفيذ شبكة المياه والصرف الصحي جاء
«فوق بعض».
إضافة لاكتشاف سرقات لمياه الشرب على محور درعا بصرى بسعة 3 إنشات
لإرواء محاصيل زراعية وأحيل مرتكبوها إلى القضاء.
|