أصول درعا اول صحيفة الكترونية تتناول قضايا وهموم المنطقة الجنوبية

للإعلان في الصحيفة الاتصال على الرقم 229510

 

 

 

 

الحكومة ووزرائها مروا من هنا وبقيت المشكلة قائمة

 

 
 

درعا : محمد العويد

عاد للتو المغترب السوري الأصل غسان الصالح ليشرع بإقامة طويلة في بلدته معربه /غربي درعا ب40/ كم لكنه فوجئ أن الحفريات لم تردم من السنة الماضية خلال زيارته القصيرة متسائلا أمام زواره عن الآليات التي تدفع بالعمل للإنجاز وهو ما أثار الحديث مجددا عن مستنقع الصرف الصحي الواقع على طرفي الطريق الرئيسي الواصل لمدينة بصرى التاريخية سيما وان أفواج الذباب والحشرات هربت من البرد الخارجي إلى بيوت البلدة اكثر من /12/ ألف نسمة واستذكر الناس محاولاتهم " الفاشلة " بالمراجعات المتكررة للقيادات المحلية لتنتهي القضية "سنجرب الحلول " لكن أيا منها لم ينفذ وقال بعض أبناء البلدة انهم كانوا بصدد الوقوف لتحية الحكومة حينما افتتحت مهرجان بصرى الدولي وفي زيارة الوزراء لافتتاح مهرجان طريق الحرير لكن محاولاتهم باءت بالفشل بل يذهب البعض للقول أن محافظ درعا فيصل كلثوم سبق أن أنجز وعوده بالزيارات الميدانية لغالبية البلديات ورغم وعوده بالزيارة للوقوف على الحلول المقترحة لكن أيا منها لم ينفذ حتى ساعاته حيث ارتفعت كظاهرة غريبة في مسرى الوادي أشجار من الحشائش باتت تراكم قلق أبناء البلدة إذ أن هذا المشهد لم يعرفوه أيام توفر المياه في المجرى ولعل استمرار الظاهرة وتأخير الحلول المقترحة هو ما يزيد من أحاسيسهم " بالغبن " فبحسب روايات البعض انهم اقترحوا ترحيل مياه الصرف الصحي القادمة من مدينة بصرى للغرب من بلدتهم لكن يبدو أن بلدية غصم المجاورة من الغرب رفضت الاقتراح وهو ما يعني أن المستنقع باق على قلوبهم حتى إشعار آخر في بدت البلدية في اتجاه تسجيل المخالفات بحق أبناء البلدة ممن تسول له نفسه إسالة مياه الصرف الصحي في بعض المحاور المنتهية وهو ما دفع باتجاه  تهكم البعض " نتحمل ناتج الصرف الصحي لبصرى بجوز لكن ناتج البلدة لا يجوز لانه يضر بالبيئة والمرافق " معتبرين انه تطبيق جائر للقوانين وبحسب المتوفر من المعلومات فان المحافظة سبقت ان تحدثت عن خطورة التأخير بإنجاز محطات الصرف الصحي اذ بدت مساحة الرؤية لديها أوسع محيطة بتفاصيل الخراب الذي يحدث في غالبية البلدات وما يخلفه من آثار على الأرض الزراعية وخروجها من دائرة الاستثمار إضافة لمشاكل " الجور الفنية " وحاجة المحافظة للمياه المدورة لارواء مساحات جديدة من الأرض الزراعية حيث تلاحقت الاجتماعات والوعود وكان آخرها مع الوفد الألماني والحديث عن مصطبات فنية تعالج بيئيا نواتج الصرف الصحي في البلدات الصغيرة ولكن هذا الحل لم يظهر بعد الى حيز الوجود

بدوره رئيس المجلس حسن الخليل رد على سؤال / الوطن / :" الحلول المطروحة جميعها وقائية باستثناء محطة المعالجة التي يصلها محور البلدة أم المياذن والتي نتوقع ان تنتهي الأعمال بها خلال السنتين القادمتين حيث لزمت الوزارة المحطات الجديدة لجهات يمكن ان تنجزها بموعدها وبحسب تصريحات وزير الإسكان فان عام ال2008 عام محطات الصرف الصحي اما الواقع الحالي فنا نعول على موسم الأمطار وبمجرد سيلان الوادي سيحمل البقايا ويرحلها بطريقه الى خارج البلدة اما خلال موسم الصيف فنسعى لرش المستنقع بالزيوت المعدنية والتي تمنع انتشار الحشرات والروائح "

لكن حديث السنوات بدا كالوعود القديمة التي سبق وان قطعت سابقا وخلال رؤساء المجالس السابقين لذا تتوجه أنظار أبناء البلدة للحلول الإجرائية المؤقتة كالربط مع خطوط المحور وهو ما يتلاقى مع رفض الوزارة والجهات الفنية في المحافظة فيما يرى المواطن لاول مرة نفسه بمواجهة قضية إشكالية تتجاوز حدود مقترحاته المرفوضة لكن مخاوفهم المستمرة بدت متراكمة فهل تطفئها المحافظة بالقاء مواجهة وتوضيح  مع أبناء البلدة والحديث الصريح والواضح عن الحلول الآنية والاستراتيجية

التعليقات
عماد المقداد : ;: الحل بيئي بسيط جدا وهو زراعه 100 شجرة كينا على شكل حلقات على محيط المستنقع
 
سلم لي على الحكومة مهي يا ما مرت من هون وهناك وما عملت شي شو عاجبك ارتفاع الاسعار ولا مدن الصفيح ولا البطالة
 

 

اضف تعليق

 بريدنا الالكتروني  
اسمك  
الموضوع  
التعليق