|
درعا : محمد العويد
ركز اجتماع المجلس الزراعي الفرعي حيث عقد صباح اليوم على استعراض
برامج العمل ضمن مشروع التحول للري الحديث والتي رأى البعض فيها
مدخلا معززا لم انجز في المحافظة لجهة الخطوات السابقة بردم الابار
المخالفة وللحفاظ على بقايا المخزون المائي بعد سنوات " عجاف "
بالهاطل المطري . وهو ما انعكس على نسبة الجريان السطحي وبالتالي
بدت نسبة تخزين السدود من الامطار لم تتجاوز ال/28%من حجم التخزين
واستعرض المهندس ماجد الشحادات مدير فرع الري الحديث اوجه الصعوبة
التي تعترض المشروع بعد استقبال /35/طالب اكتتاب وتم الكشف واعداد
الدراسات اللازمة حيث توزعت على كافة المناطق حيث تم قبول /4/
طلبات وتحويلها لاحقا الى المصارف الزراعية ولعل ابرز الصعوبات
بحسب الشحادات قلة عدد الطلبات المقدمة للتحول للري الحديث وذلك
لعدم الرغبة بالتقيد بالتزمات المشروع اضافة لعدم تمكن المزارعين
من تقديم الضمانات اللازمة للحصول على القرض وضعف " الملاءة "
المالية لدى الغالبية منهم حيث معظم الفلاحين في المحافظة ما عدا
مالكي حقول الاشجار المثمرة يعملون على نقل شبكات الري من مكان
لاخر وهذا يتعارض مع آليات المشروع كما ان سببا اخر يتمثل
بالحيازات الصغيرة في المحافظة والتي غالبا من /10ـ50/ دونم كما ان
نسبة لا تقل عن ال/80%/من فلاحي المحافظة هم في اطار العمل
الاستثماري ولا يملكون صفة المالكية وهو ما يوجب عليهم ابراز عقد
مزارعة " اجار واستئجار " لمدة تتناسب مع مدة عمل المشروع /10/
سنوات وهو ما ترفضه الشؤون الاجتماعية والعمل كما يرفضه اصحاب
الارض تخوفا من الملكية مستقبلا يضاف لهذه المصاعب عدم قدرة الكادر
الفني بالمشروع على تحديد جاهزية الشبكة المقامة في الحقول المروية
او عدم تحديد مدى انسجامها مع متطلبات التحول للري الحديث " لكن
رئيس المجلس الزراعي الفرعي محافظ درعا طلب من المجلس البحث في
الحلول باعتبار الموضوع "بمنهى " الاستراتيجية وندرة المياه من
ابرز اوجه معاناة المنطقة العربية عموما مؤكدا ان الماء الموجود
اليوم بين يدينا هو ليس ملكا لنا وعلينا ان نحفظه لاجيالنا القادمة
مشيرا ان ترك الفلاح لغيره باستثمار ارضه سيصيبها لاحقا بلاستنزاف
"تخوفا " من خروجها من الخدمة مشيرا ان الري الحديث احد اهم
المشروعات الحكومية حيث تشير الدراسات ان /1كغ / من البندورة تحتاج
من المياه لانتاجها ما يقارب /43/ ليتر ماء وبالتالي فان الخسارة
واضحة للجميع . واكد المحافظ ان العام الحالي هو عام الوداع
لاختراق الخطة الزراعية بعيدا عن العواطف المؤذية للجميع وعلينا
اطلاق حملة وطنية على مستوى المحافظة تشترك بها البلديات واتحاد
الفلاحين والوحدات الارشادية المنتشرة في جميع البلدات والمدن
وكافة الدوائر لتعزيز القناعة لدى الفلاح ان مصلحة الجميع بتطبيق
الري الحديث كما اشار لضرورة منع بيع مياه الابار للغير نظرا
لوجود حالات كثيرة يستجر بها المستثمر مياهه من ابار الجوار
لمسافات تتجاوز 2/كيلو متر . وخلص الاجتماع الذي حضره عضو قيادة
فرع الحزب وعضو المكتب التنفيذي ومدراء المؤسسات والمصارف ذات
العلاقة بالاتفاق على الحملة بهدف رفع الوعي تدريجيا لدى الفئات "
المستعصية " واستكمال حملة ردم الابار المخالفة اما الغير مصرح
عنها فاشترط على اصحابها انجاز شبكات الري الحديث لبقائها كما
سترسل لجان استبيان الى المناطق لقطف عينات كبيرة ومقارنتها لاحقا
بمستوى الانجاز وهو ما سيتيح المساءلة للوحدات الارشادية " حيث حان
الوقت لوقف الهدر بشكل نهائي " بحسب الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا
حيث شدد خلال الاجتماع " لدينا الامكانية لردم كافة الابار
المخالفة خلال يوم واحد" حيث وصل عدد المردوم /132/من اصل
/1250/واصفا التأخير بانه جاء تعبيرا عن " رحمة " الدولة بمواطنيها
بانتظار نهاية الموسم حيث ستباشر مديرية الموارد المائية باستكمال
الحملة والتي تهدف لتوفير المياه الجوفية بعد ان شهدت المحافظة
هبوطا ملحوظا بالمستوى المائي في المياه الجوفية تزامنت مع ندرة
الهاطل المائي وصدور التشريع المائي وحاليا العمل على انجاز
تطبيقات الري الحديث حيث ساهمت هذه العوامل مجتمعة لدق ناقوس الخطر
فيما يتعلق بالواقع المائي في المحافظة الحدودية .
|
|
التعليقات
|
لجان الردم بالري : بتغيير كلمة إغلاق أو تشميع الأبار بدل كلمة
ردم
بــاب رزق وانفتح علينا
الله يخلينا المحافظ |
|
|
|
سبحان مغير الأحوال سبحان ألي غير كلمة ردم بكلمة إغلاق |
|
|
|
مسلم : خرافة ردم الأبار مثل خرافة محرقة اليهود |
|
|
|
يالله الغيث : نتمنى من المحافظ أن يدعوا الله بأن ينزل المطر بدل
هذه القرارات |
|
|
|
ابو معاذ : مكسور لا تاكل وصامد لا تكسر- وكل
تا تشبع |
|
اضف تعليق
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |