أصول درعا اول صحيفة الكترونية تتناول قضايا وهموم المنطقة الجنوبية

للإعلان في الصحيفة الاتصال على الرقم 229510

 

 

 

 

قطعوا الكهرباء فانتشرت الكلاب بظلمة شوارع درعا وريفها

 

 
 

جاءت استجابة المحافظة سريعة أكثر مما يجب في مجال تقنين الطاقة الكهربائية فعاشت أطراف البلدات «وحشة» العتمة وبدا الخوف محيطاً بالجميع مع تزايد انتشار ظاهرة الكلاب الشاردة والتي وجدت «بالعتمة» ملاذاً آمناً لكن للظاهرة وجهاً مختلفاً فحتى وسط مدينة درعا عانى من الظاهرة حيث حدثت بعض الإصابات بين أبنائها وقدمت لهم الإسعافات اللازمة لتأتي الحملة متجانسة تعمل بروح الفريق الواحد أمام خطر الكلاب المستهدفة للجميع ودخل خطباء المساجد ووعاظ الكنائس كشركاء في الحملة من خلال تنبيه المواطنين على الطعوم السامة وأبعاد «مصطلح التحريم» أمام أخطار تتهدد المواطن كما دخل أيضاً الإعلام بمختلف وسائله لإعلان بدء الحملة وتوعية المواطن بأحقيتها والتعاون مع الجهات المعنية. حيث بدأت الحملة بدايات الأسبوع المنصرم من خلال تشكيل لجان على مستوى الوحدات الإدارية والبلديات تقوم على تنظيم الحملة بمنطقتها من خلال الطعوم السامة أو الطلق الناري أو الاثنتين معاً وإشراك مختلف الفعاليات الشعبية ولجان الأحياء ومختلف الفعاليات الشعبية من خلال برنامج توعية يسير بالتوازي مع حملة المكافحة. كما كلفت الوحدات الشرطية بتقديم الدعم والمؤازرة. وللتخفيف من بعض الآثار الجانبية للحملة شددت الخطة على أن يتم استخدام الطلق الناري (حصراً) عند وضوح الرؤية وحتى السادسة صباحاً واتخاذ الحيطة والحذر من إساءة استخدام السلاح ولاسيما في المناطق المأهولة بالسكان كما كلفت مديرية الزراعة بتأمين الطعوم السامة وتسليمها للوحدات الإدارية واتخذت مديرية الصحة كافة الإجراءات والاحتياطات في المراكز الصحية والمشافي والنقاط الطبية وكانت مصادر تناقلت أن المصول غير متوافرة ما بعث بمزيد من القلق لكن معاون مديرية الصحة الدكتور ياسر العمور أكد عكس الشائعات «بأن المصول متوافرة والاستعدادات كاملة لكنها في الحقيقة مكلفة مالية إذ يتراوح سعر المصل الواحد لأكثر من 33.5 ألف ل. س وما حدث أن بعض الإصابات لم تكن بحاجة لهذه المصول ما ساهم بترويج مثل هذه الشائعات». وبحسب العمور فإن عدد الإصابات وصل إلى حدود الـ418 إصابة أنجز مركز معالجة المعضوضين تقديم العلاجات اللازمة لجميعها ويفتح المركز طيلة الـ24 ساعة حيث وصلت كلفة العلاجات المقدمة لأكثر من مليار ل. س وبسحب التقارير المقدمة للمركز فإن الإصابات بدت بخط تراجعي فالأول مرة منذ بداية السنة الجارية لم تسجل أي إصابات خلال نهايات الأسبوع المنصرم حيث وصل عدد الكلاب المقتولة إلى 200 كلب متوقعاً «نجاحاً مثمراً» للحملة وأضاف: إن محافظة درعا من المحافظات المتوسطة على الرغم من أننا شهدنا جائحة الكلاب الشاردة خلال الـ2004 وحول أبرز المناطق انتشاراً للظاهرة أكد معاون مدير الصحة أن كافة أرجاء المحافظة تنتشر الظاهرة لكنها جغرافياً بدت خلال استقبال المعضوضين تتركز أكثر في منطقة درعا إضافة إلى سحم الجولان وزيزون وتل شهاب». الطريقة المناسبة للعد بدت إيجابية ومرحباً بها من أوساط الرأي العام المحلي وهو ما يعني أن المكافآت التي سبق أن وعد بها محافظ درعا لن ينالها إلا مستحقوها ممن عملوا على طمأنة مواطنيهم والعمل على استئصال الظاهرة ومحاصرتها «لتصيد عصفورين بحجر واحد» تحجيم النفقات المرتفعة (مليار) وطمأنة السكان المحليين في تنقلهم ليلاً أو نهاراً.

محمد العويد

التعليقات
 

 

اضف تعليق

 بريدنا الالكتروني  
اسمك  
الموضوع  
التعليق