|
استيقظ أبناء المحافظة في 26_11 على أبشع جريمة لم تعرف
تفاصيلها بعد ولم يشهد مثيلها سابقاً، فقد عثر أحد الأطفال على
ثلاث حقائب جلدية بحجم كبير، فأغمي عليه بعد أن وجد أن مكوناتها
ثلاث نساء مذبوحات وجفت دماؤهن، فحضرت الجهات المعنية وبدأت
التحقيقات، وقالت مصادر المشفى الوطني إن الحادثة غريبة من نوعها
وليس هناك أي دلائل تشير لانتماء الضحايا لأي منطقة. ورفضت مصادر
الأمن الجنائي خلال اتصال (اصول درعا) بث أي رسائل طمأنة مكتفية
كالعادة بضرورة موافقة التوجيه المعنوي، على حين تناقلت مصادر حضرت
جزءاً من نقل الجثث للمشفى أن الضحايا الثلاث على الأغلب لسن من
بنات المنطقة، حيث مؤشرات تعليق الحلقة على الآذان والبطن إضافة
لوشمات على الوجه ما يعني احتمالات مفتوحة حول المقيمات في
المحافظة من المناطق الشمالية أو الأقطار العربية، بينما بدا
استنفار الشارع المحلي لمتابعة التفاصيل الدقيقة والعزف على هواه
بشتى الاتجاهات، أما التسريبات فتراوحت بين قدرة الجهات المعنية
على إمساك أول الخيوط من خلال الكشف على مكان الجريمة ورفع
البصمات. وفي الاتجاه شمالاً وصولاً لمدينة نوى بدت المخاوف
متصاعدة من اشتعال الفتنة مجدداً رغم وجود سرية حفظ نظام بعد أن
وقع ضحية أحد شباب البلدة جراء ضربة وجهت له من طرف ثان ولم تنصب
خيمة العزاء حتى اليوم ما يعني عرفياً أن (الأخذ بالثأر وارد) حيث
شهدت المدينة اقتحام أهل الفقيد لمنازل الطرف الآخر ورمي أسطوانات
الغاز ما أدى لاشتعال أحد المنازل ويعول الجميع هنا على سرعة تدخل
(الوجهاء والسلطات المحلية) لحقن الخلافات المتصاعدة بعد أن هجر
الطرف المستهدف منازله، وبحسب متابعين لبعض هذه القضايا المماثلة
بالشكل والمضمون فإن الضرورة تقتضي الإسراع بالتدخل (لوأد) الفتنة
التي اشتعلت جراء الخلاف بين الطرفين على خلفية تموضع عمود كهربائي
ما أدى لهذه النتائج
محمد العويد |