أصول درعا اول صحيفة الكترونية تتناول قضايا وهموم المنطقة الجنوبية

للإعلان في الصحيفة الاتصال على الرقم 229510

     
 
 

 

رسالة درعا التلفزيونية لهذا الاسبوع

تبث على القناة الثانية الساعة /6.5/ كل ثلاثاء

تناولت رسالة درعا لهذا الاسبوع العديد من القضايا حيث رافقت أجواء الانتخابات فسجلت آراء المواطنيين في المرشحين وما هي أبرز مطالبهم .

كما استعرضت بتقرير أخرى العارض النسوية والصناعية لفرع شبيبة درعا ومعرض للفنون النسوية في مدينة بصرى ومعرض الفن التشكيلي لاحياء التراث الفلسطيني بمناسبة الذكرى 31 ليوم الارض . كما انتقلت الكاميرا في نقل تقرير عن مركز التأهيل المجتمعي للمعوقين بدرعاوتقرير طبي عن عملية القلب المفتوح بالمشفى الوطني وسلطت الاضواء على عمالة الاطفال في سن مبكرة , كما تابعت حضورها لنقل اجواء محاضرات بعضها عن دور المرأة في المجتمع للأستاذ عبد الملك اضافة لمحاضرة للدكتور غازي الحسين حول العلاقة بين دمشق والقدس .

 

الشجر المتحرك.. دراجة نارية لخداع العدو

هل تذكرون القصة العربية عن زرقاء اليمامة التي رأت الشجر يتحرك على مسيرة ثلاثة ايام وأخبرت قومها بذلك لكن احدا لم يصدقها حتى تكشفت الرؤية عن ان جيش العدو كان يختبئ تحت اغصان الشجر التي يرفعها للتمويه.

هذه القصة العربية يبدو انها ألهمت مخترعا يدعى ايدشينا فاعتمد عليها في اختراع آلة عسكرية بسيطة جدا تتكون من دراجة نارية وعشب وشجيرات بحيث يركب السائق دراجته فيصبح مغطى كليا بالأوراق الخضراء ويتمكن بذلك من التقدم نحو خطوط العدو بشكل خفي.

الآلة التي اخترعها ايدشينا اطلق عليها اسم «وحدة ستيلث» وهي تعتبر من احدث الوسائل في خداع العدو الذي لا غنى عنه في الحروب وان كانت الفكرة ذاتها قديمة وتعود الى بعض القبائل العربية.

 

 

 
 
 

أناقة النساء تبدأ من القدم أحيانا

يتفنن مصممو الازياء والاحذية والاكسسوارات النسائية في ابتكار موديلات غاية في الروعة والابهار بهدف تلبية احتياجات النساء وتطلعاتهن للجمال و الشياكة، ولذلك فانهم يفاجئوننا بصفة مستمرة بما توصلت اليه عبقرياتهم الفنية من ابتكارات، وآخر ما تفتقت عنه القرائح في مجال صناعة الاحذية هو هذا الحذاء النسائي الطاووسي الذي يمثل آخر صرعة في صناعة الاحذية النسائية فهو مغطى بالكامل بريش الطاووس الملون والذي تشعر من تنتعله بمزيد من التباهي. ورغم مخاطر الكعب العالي الصحية الا ان مصمم هذا الحذاء لم يلتفت اليها عندما قرر ان يكون طول الكعب هو احد عشر سنتيمترا لكي يزيد احساس المرأة بالارتقاء والزهو، فتمشي متبخترة مثل الطاووس وهي تشعر ان اناقتها تبدأ من اقدامها وتنتهي بشعر رأسها.

 

«150» ألف رسالة حب لتغطية مبنى البريد

لكلمة رومانسية وضع خاص عند النساء لارتباطها بمشاعر الحب والرقة والذوق الراقي، غير ان الكلمة عرفت بعض التشوه في مفهومها العام عندما ربطها البعض بالميوعة العاطفية والبعد عن الواقع والتحليق بأجنحة الخيال.

ورغم ذلك يظل هناك حنين لهذه الكلمة وما تثيره في النفس من أحاسيس وذكريات مرتبطة بالحب وهو أرقى المشاعر الانسانية على الاطلاق.

واذا كان هناك من يرى ان الرومانسية قد ولى زمانها أو لم يعد لها وجود في زماننا فان ذلك لا يعني اننا فقدناها تماماً من حياتنا التي توصف بأنها واقعية أو عادية. فبين الحين والآخر تطل الرومانسية برأسها من خلال بعض الأعمال الفنية أو الأدبية أو السلوكيات الخاصة لتذكرنا بنفسها وبأنفسنا.

ومن ذلك ما قامت به الجهات المختصة في العاصمة الالمانية برلين عندما قررت تغطية المبنى القديم للبريد بحوالي 150 ألف رسالة حب يتضح من خلالها شغف العاشقين ومن هذه الرسائل واحدة طريفة يقول فيها احدهم لمحبوبته «لا استطيع ان اعيش من دونك.. للاسف إنك قطة».