أصول درعا اول صحيفة الكترونية تتناول قضايا وهموم المنطقة الجنوبية

للإعلان في الصحيفة الاتصال على الرقم 229510

 

 

 

 

سياسة منع الكتب هل باتت مجدية

 
 

دأبت بعض الحكومات العربية على انتهاج سياسة في مواجهة الفكر المخالف لها وذلك عن طريق منع طباعة وتوزيع الكتب والمجلات والمقالات التي تحمل أي فكر يشتبه في مخالفته لمسلك الحكومات وهذا الشيء معروف في كل بقاع الدنيا حتى في أمريكا وأوربا بلاد الحريات كما يدعون ونناقش في هذا المقال جدوى هذا المنع والفضاء يغص بالإعلام ووسائله من مقروء ومرئي ومسموع
في أوربا وأمريكا بل تستطيع أن تعمم على جميع دول العالم يمنعون كتاب (أعمدة الحكمة السبعة ) للورنس العرب في البلاد التي تحظر الأخوان المسلمين تراهم يمنعون كتب سيد قطب وكتب البنا والهضيبي ومؤخراً في فلسطين يمنع عباس ميرزا صحيفتي فلسطين والرسالة التابعتين لحماس
إن سياسة منع المؤلفات من كتب ومقالات وصحف باتت اليوم كقبر جحا في تركيا البلد الذي يصنف شخصية جحا كشخصية تراثية يقيم له ضريحاً فخماً ذا أبهة عريضة ويحيطه بأسوار لا يمكن اختراقها من جميع الجهات ويثقل على أبواب الأسوار القفول ويبقون جهة مفتوحة لا أسوار عليها ولا أجناد يحرسونها يدخل منها كل أحد حتى البهائم العجماوات
هكذا أصبح حال سياسة الحظر تلك فالكتاب محظور في المكتبات ودور النشر لكن من يحظره على الفضائيات ومحظور في الأسواق فمن يحظره في الأنترنت مهكذا أغلقوا في وجه الكتاب الأبواب ونسوا باباً عريضاً لا يستطيع أحد إغلاقه وسده وهو باب الإعلام
آن بعد ذلك لهذه الحكومات أن تعيد النظر في سياستها تلك 
                                          إعداد : أبو سعيد
 

 

التعليقات
جار ابو سعيد : ياأبو سعيد مين قلك في كتب ممنوعة البارحة اشتريت أربع كتب
-كتاب اضحك تضحك لك الدنيا
-أطرف النكت
-1000 نكتة من نكت المساطيل والمسجات
-أجمل الطرائف والنكت
 

 

اضف تعليق

 بريدنا الالكتروني  
اسمك  
الموضوع  
التعليق