|
درعا : محمد العويد .......................
حلت قضايا المجتمع "ضيفا " محببا لمتدربي دورة الاعلام المعاصر
واسسه خلال الدورة التي تقيمها وزارة الاوقاف بالتعاون مع برنامج
الامم المتحدة الانمائي وهو ما اعتبره البعض "فرصة ثمينة " لتطوير
الخطاب الديني وفقا للقضايا المعاصرة سيما منها ما يتعلق بالتنمية
وللتذكير بما اهتم به الاسلام في قضايا الاقتصاد ومسألة محاربة
الفقر والاليات لانهائه وشؤون الايتام والحوار وقبول الاخر والعيش
المشترك والانضباط وعدم العشوائية وقضايا المرور والبيئة وحرمة
التعدي على الاملاك العامة . واعتبر غالبية المتدربين انهم امام
فرصة وصفت " بالثمينة " لتجاوبها مع احتياجات مجتمعية واحداث نقلة
نوعية في الخطاب الديني حيث بدأت صباح اليوم الدورة التدريبية
الاولى بمحافظة درعا تحت عنوان " الاعلام واسسه المعاصرة " لتستمر
/10/ ايام تتناول الذكاء العاطفي في الادارة والتوجيه والتفكير
الموضوعي واخطاء التفكير والمعلوماتية والحاسوب " وهو ما اعتبر من
الشارع المحلي من ركائز مقومات الخطاب الناجح والمتجانس مع متغيرات
العصر حيث يشارك بالدورة السادة رجال الدين الاسلامي والمسيحي وعدد
من المدرسات في معاهد الاسد لتحفيظ القرآن واعتبر البعض ان هذه
العناوين اساسية في الخطاب الديني لكنها غيبت بفعل مجموعة عوامل
تبدأ من الظروف الاجتماعية والتاريخية مما نحى بالخطاب الديني عن
الواقع ليركز على الجانب الغيبي والعبادي متناسيا بقية الجوانب ذات
التأثير المجتمعي . وقال الدكتور محمد شريف الصواف " ان البرنامج
يركز على مجموعة من العناوين المجتمعية كمشكلة البطالة والحلول
الاقتصادية وتفعيل دور علماء الدين في التنمية وحماية البيئة والحد
من التلوث اضافة لسلة دورات وورشات عمل حول دور رجال الدين في
التوعية المرورية والوقاية من الحوادث شملت محافظات دير الزور
ودمشق وحلب وريفهما اضافة لدرعا اضافة لعناوين تناولت " المراهقين
طاقات الامة المعطلة " ومحاربة الفقر وايجاد آليات لانهائه
والحوار وقبول الآخر والعيش المشترك والانضباط وعدم العشوائية
وحرمة التعدي على الاملاك العامة " .
وفي رده على من " استهجان " البعض للعلاقة البرنامج الانمائي في
اشارة بدت لمخاوف متفوتة حول التأثير وتحقيق اهداف غير معلنة الا
ان الصواف اجاب على سؤال / اصول درعا / بان البرنامج بالتعاون بين
الطرفين لانه يحقق متطلبات مشتركة سيما وان سورية احد الدول
الموقعة على برنامج الالفية الهادف لاستئصال الفقر وتوفير التعليم
للجميع وتفعيل دور المرأة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والحد
من وفيات الاطفال وتحسين صحة الامهات والقضاء على الامراض / الايدز
والملاريا وغيرها ووضع شبكة عالمية من أجل التنمية وهذه جملة من
الاهداف التي نتفق جميعا معها وقيما يخص برنامج وزارة الاوقاف فانه
يهدف لتزويد الائمة والخطباء بالخبرات والمهارات المعاصرة لتطوير
الخطاب الديني واندماجه بقضايا مجتمعية لان الدين هو حياة ومشروع
نهضة متكاملة وتحقيق هذه الاهداف يتم من خلال ارادة وطنية لكافة
المشاريع كما ان القائمين على التدريب جميعهم من الكوادر الوطنية "
وبحسب المعلومات المتوفرة فان المشروع بدأ بنهاية عام ال/2005/
منجزا خلال السنوات الماضية عددا من الخطوات والتي توصف هنا "
بالايجابية " في دلالة تحمل اقبال رجال الدين على ضرورة تجديد
الخطاب الديني وهو ما ينادي به البرنامج . وخلال بدأ البرنامج بدا
واضحا صوت المدرب مرددا حديث الرسول /ص/ :" لا تسرفوا ولو كنتم على
نهر جار " وان " طلب العلم فريضة على كل مؤمن ومؤمنة " و" إن الله
يحب العبد المحترف ويكره العبد البطال " في حين يتحدث البعض خارج
قاعة المدرسة الشرعية حيث تعقد الدورة اننا بتنا على مسافة قربية
لخطب تتناول الشأن الزراعي والصناعي والمواطنة ومحاربة الهدر
والفساد والتسيب والترهل وهو ما بات طلبا ملحا من جمهور المصلين
باختلاف أديانهم
انتهى 7/11/2007
|