|
كتب رئيس التحرير ( رد
على آراء القراء )
قريبا كل قارئ مشروع
صحفي
طرح المبادرة ممثلة بأول
صحيفة إلكترونية كان خطوة لنهاية عذابات ظلت مستمرة بين القارئ وأي صحفي
فالقارئ يريد أكثر مما يحلم أي صحفي وإذا تأخر الطرف الأخير في الاستجابة
كانت الاتهامات لا تعرف الحدود .
معا عبر "أصول درعا "
محاولة للتخفيف من العتب ومحاولة لاطلاق المبادرة لكل طموح ومتابع فمن
بيننا يمكن ان يكون البعض أكثر متابعة وبالتالي حقه بالنشر لن يعرف الحدود
إذا توافقنا على السقف الوطني من أجل إصلاح ما أفسده الدهر .
هنا لا بد من التحديد بان
بوابة النشر مفتوحة للجميع ولكل القضايا وسقفنا وانتم الضمير العالي
لكن كثرة العتب تربكنا
فالموقع لم يفرح بعد بعيده وحسابكم مفتوح وأصارحكم أن ابرز مشكلة واجهتنا
في غياب المدخلين من كتاب وصحفيين ,ربما لغياب المحفز المادي ـ وهذا مشروع
للجميع لكن مشكلة الموقع انه ليس جمعية خيرية تحتاج للتبرعات بقدر ما تحتاج
لمد أيديكم وتخفيف العتب ما استطعتم إليه سبيلا , فنحن لسنا شبكة ولا مؤسسة
ولا يوجد ممول ولا متبرع ولا كتاب يمنون علينا بنتاجهم ,
كان الهدف محاولة تواصل
فيما بيننا وإزالة سوء الفهم وفتح الباب على مصراعيه لطرح همومكم وآمالكم
وتطلعاتكم ليس بأقلامنا بل بطريقتكم انتم وبأسلوبكم انتم . أليست محاولة
يمكن أن تغتفر فيما لو فشلت ؟؟؟
العتب بدا كبيرا لكن أيضا
الطموح كبيرا والاقتراحات مفيدة ومتنوعة ولكن أيضا كأصحاب مبادرة لنا حق
التفكير والتمحيص ومحاولة تقديم الأفضل كما نتصوره .سنتشارك سوية كما
تشاركنا بالحلم نتشارك بالمضي معه وتحقيق نجاحاته من خلال جسور كم
ومتابعتكم واقتراحاتكم وإصرارا مثلنا ان
تكون درعا كمدينة ومجتمع
مصدرة لخبر يقرأ وتحقيق يغوص بالتفاصيل ومشروع جمال يبهر الزائر للموقع
والمدينة . ومعكم سنرفع سقف
الطموح لتكون " أصول "بريدكم اليومي تلقون برسالتكم وتتابعون أعمالكم ونحن
نوصل صوتكم ومطالبكم لكل المعنيين .
لانكم أكبر من أي مشروع
لا بد من مصارحتكم فان خطوة " أصول " تجريبية وسيلحقها مشروع صحيفة ورقية
تصل الى منازلكم ومكاتبكم وتعبر عن وجودكم وآرائكم في كل ما يحيط بكم
وبمستقبلكم .
|