أصول درعا اول صحيفة الكترونية تتناول قضايا وهموم المنطقة الجنوبية

للإعلان في الصحيفة الاتصال على الرقم 229510

 

 

 

 

أولمرت: صفقة التبادل جزء من مفاوضات الجنديين الأسيرين

     
 

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن أمله أن تؤدي صفقة تبادل الأسرى والجثث التي تمت أمس الاثنين مع حزب الله إلى "تطورات إيجابية" في المفاوضات نحو استعادة الجنديين الإسرائيليين الأسيرين في لبنان.

وأشار أولمرت في مكالمة هاتفية مع ذوي الجنديين الأسيرين، بحسب بيان لديوانه، إلى أن المفاوضات مع حزب الله معقدة وحساسة، مؤكدا أنه يواصل بذل كل الجهود المطلوبة لاستعادتهما، وأن صفقة الاثنين جزء من هذه المفاوضات.

ولفت البيان إلى أن السلطات الإسرائيلية المعنية باشرت فحص "المعلومات الإضافية" التي تلقتها من حزب الله واعتبرتها مصادر أجنبية معلومات جديدة عن مصير الطيار الحربي الإسرائيلي رون أراد الذي سقطت طائرته في 16 أكتوبر/تشرين الأول 1986.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مصادر أمنية محلية أن هذه الصفقة تشكل بادرة حسن نوايا وخطوة لبناء الثقة وتنقية الأجواء تمهيدا لصفقة مستقبلية أخرى، موضحة أن من شأن ذلك دفع عائلات الأسرى اللبنانيين في إسرائيل للضغط على حزب الله.

ثمرة مفاوضات
وأشار ديوان أولمرت إلى أن صفقة التبادل الجديدة جاءت ثمرة مفاوضات استمرت شهورا طويلة، بينما عبر ذوو الجنديين الأسيرين عن تفاؤلهم في ضوء هذه الصفقة.

وقد تسلم حزب الله في الصفقة جثتي اثنين من مقاتليه فقدا أثناء حرب إسرائيل على لبنان صيف 2006، إضافة إلى الأسير حسين نعيم عقل مقابل تسلم إسرائيل جثة مهاجر يهودي من أصل إثيوبي غرق في البحر قبل سنوات ووصلت جثته إلى شواطئ لبنان.

وقالت مصادر سياسية إسرائيلية في مكتب أولمرت إن تل أبيب علمت بأن جثمان الشاب الغريق موجود بيد حزب الله منذ شهور فقط ولفتت إلى أن صيادي أسماك لبنانيين كانوا قد انتشلوه وحولوه للمقاومة اللبنانية.

وكشفت هذه المصادر أن عوفر ديكل المفوض من قبل أولمرت في قضايا الأسرى والمفقودين قد زار بون عدة مرات قبل أن توقع صفقة التبادل هناك برعاية ألمانيا والأمم المتحدة.

 

 

أولمرت يلمح الى أن "إسرائيل قد تتخلى عن أحياء في القدس"

لمح رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت إلى أن إسرائيل ستدرس تسليم أحياء فلسطينية بالقدس في إطار أي اتفاق سلام في المستقبل.

وتساءل أولمرت الذي شغل في السابق منصب رئيس بلدية القدس عن مدى منطقية قرار ضم هذه المناطق إلى حدود المدينة الموسعة بعد أن استولت إسرائيل على القدس الشرقية في حرب عام 1967.

وقال أولمرت انه رغم أن إسرائيل شيدت أحياء خاصة بها في المناطق الشرقية من المدينة فقد ضمت أيضا مخيما للاجئين وعددا من الأحياء والقرى الفلسطينية داخل الحدود الموسعة للمدينة.

وتساءل أولمرت في كلمة أمام البرلمان في ذكرى اغتيال الوزير يالميني لمتشدد ريهفام زائيفي على يد مسلحين فلسطينيين عام 2001 بالقول: "هل كان من الضروري ضم مخيم شعفاط وعرب السواحرة والولجة وقرى أخرى ثم القول إن هذه هي القدس؟".

وتصدرت تصريحات أولمرت عناوين المواقع الإخبارية الإسرائيلية على الانترنت التي فسرتها بأنها تلميح إلى الاستعداد لتوصل إلى حلول وسط بشأن القدس.

كما نقلت صحيفة الاندبندنت البريطانية تصريحات أولمرت وقال مراسلها في القدس دونالد ماكنتاير إنه حتى لو كانت تصريحات أولمرت مقدمة لتقسيم القدس فإنه ستتبقى معضلات كبيرة في المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين في أنابوليس بالولايات المتحدة ومنها عودة اللاجئين والتي ترفضها إسرائيل.

وضمت إسرائيل القدس الشرقية بعد حرب عام 1967 في تحرك لم يلق اعترافا دوليا. وتعتبر إسرائيل القدس بشطريها عاصمة لها.

ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولة يأملون في إقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

يشار إلى أنه في الأسبوع الماضي قال حاييم رامون نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي انه ينبغي أن تكون إسرائيل مستعدة لدخول مفاوضات مع الفلسطينيين في المستقبل بشأن تقسيم القدس وتسليم السلطة على بعض أكثر مواقع المدينة قدسية.

وأثارت تصريحات رامون بشأن واحدة من أكثر القضايا حساسية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تكهنات بأنه كان يقوم "بجس النبض" نيابة عن أولمرت.