أصول درعا اول صحيفة الكترونية تتناول قضايا وهموم المنطقة الجنوبية

للإعلان في الصحيفة الاتصال على الرقم 229510

 

 

 

  الجامعة العربية والقوى العراقية تحذران من قرار التقسيم  
 


اعتبر مسؤول بالجامعة العربية أن القرار الذي أصدره مجلس الشيوخ الأميركي بخصوص تقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات هو الرؤية الأميركية لمستقبل المنطقة العربية، في حين وصفت الكتل السياسية العراقية القرار بأنه يعكس رغبة واشنطن باحتلال طويل الأمد للعراق، داعية البرلمان إلى سن قانون يمنع تقسيم البلاد تحت أي ذريعة كانت.

 فقد وصف علي الجاروش مدير إدارة العلاقات العامة بالجامعة العربية ومسؤول ملف العراق -في تصريح إعلامي الأحد- القرار الأميركي بـ "الوصفة المسمومة والمشؤومة للرؤية الأميركية المستقبلية للمنطقة العربية" داعيا إلى ضرورة التصدي لهذه المخططات "التخريبية والتدميرية".

 كما نسبت وكالة رويترز للأنباء إلى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي قوله في تصريح لوكالة الأنباء السعودية إن مجرد الحديث عن تقسيم العراق سينعكس سلبا ليس على هذا البلد وحسب، بل على "الأمن والاستقرار الإقليميين والسلم الدولي"

 قانون منع التقسيم

كما أكدت كبرى الكتل السياسية العراقية الأحد رفضها القرار، ودعت إلى ضرورة قيام البرلمان بإصدار "قانون يمنع تقسيم العراق تحت أي ذريعة".

 واتهمت الكتل السياسية في بيان تلاه النائب عن القائمة "العراقية الوطنية" عزت الشاهبندر خلال مؤتمر صحفي الشيوخ الاميركي بتبني "قراءة خاطئة وتقديرات غير واقعية لتاريخ وحاضر العراق ومستقبله" معتبرا أن القرار يمثل سابقة خطيرة تؤسس لطبيعة العلاقات بين العراق والولايات المتحدة.

 وأضاف البيان أن مجلس الشيوخ يظهر عبر تبنيه لهذا القرار "وكأنه يخطط لاحتلال طويل للعراق". 

ووقع على البيان كل من الائتلاف العراقي الموحد (شيعي) بزعامة عبد العزيز الحكيم وجبهة التوافق العراقية (سنية) برئاسة عدنان الدليمي والقائمة العراقية (ليبرالية) التي يرأسها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي والحوار الوطني (سنية) بزعامة صالح المطلك، بالإضافة إلى أعضاء بارزين شاركوا في المؤتمر.

 فيما مثل الكتل الصدرية الرافضة للقرار -التي انسحبت من الائتلاف الموحد- رئيس الكتلة الصدرية  بالبرلمان النائب نصار الربيعي.

 وشددت هذه الكتل على ضرورة عقد جلسة خاصة للبرلمان لمناقشة القرار الأميركي، والخروج بقانون يحظر تقسيم البلاد تحت أي ذريعة كانت.

   وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أعلن رفضه في تصريح إعلامي -وهو في طريق عودته من نيويورك بعد مشاركته بأعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة- للقرار الأميركي  ووصفه بأنه "سيكون كارثة على بلاده".

 ودعا المالكي أصحاب القرار للوقوف إلى جانب العراق، ودعم وحدة أراضيه بدلا من تقسيمه الذي سيجر كارثة على المنطقة بأكملها.

يُذكر أن حكومة إقليم كردستان العراق التي يترأسها مسعود البارزاني  رحبت بالقرار غير الملزم للشيوخ الأميركي بتقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم فدرالية شيعية وسنية وكردية، واعتبرته الحل الأمثل لمشاكل البلاد.

وجاء على لسان مسؤول العلاقات الخارجية بالحكومة فلاح مصطفى ما مفاده أن الخطة تمثل حلا للأزمة العراقية بعد فشل المصالحة الوطنية.

 السفارة الأميركية

وبعد ساعات على بيان الكتل السياسة بالبرلمان العراقي، أصدرت السفارة الأميركية ببغداد بيانا جددت فيه ما أسمته دعم إدارة الرئيس جورج بوش لوحدة الأراضي العراقية معتبرة أن أي محاولة لتقسيم العراق لكيانات طائفية أو عرقية لن تجلب "سوى مزيد من الدماء والمعاناة".

 وركز البيان على أن "تقسيم العراق ليس مطروحا على الطاولة وأن الولايات المتحدة لن تتراجع عن دعمها للعراقيين في جهودهم لتحقيق السلام والاستقرار". 

يُشار إلى أن الشيوخ الأميركي أصدر الأربعاء الماضي قرارا غير ملزم لإدارة الرئيس بوش بتأييد 75 صوتا مقابل 23، ينص على تقسيم العراق لثلاثة كيانات طائفية وعرقية كردية بالشمال وسنية بالوسط وشيعية بالجنوب.

 بيد أن إدارة بوش رفضت المشروع الذي رعاه السناتور الديمقراطي والمرشح لانتخابات الرئاسة جوزيف بيدن الذي يرى أن هذه الخطة تعد المفتاح السياسي الذي سيتيح لواشنطن القدرة على سحب قواتها من العراق.

 

 
 

قطع بحرية للناتو تشهد انفجاراً "كارثياً" لبركان قبالة سواحل اليمن

كشفت البحرية الكندية عن ثورة "كارثية" لأحد البراكين في جزيرة صغيرة قبالة سواحل اليمن، وطلب الحكومة اليمنية مساعدة حلف "الناتو" في البحث عن الناجين.

وقال الناطق باسم البحرية الكندية، كين الآن، إن أسطولاً للحلف الأطلسي خارج المياه الإقليمية لجزيرة "عطا-إير" شهد الانفجار القوي وتطاير الحمم البركانية والرماد إلى عدة آلاف من الأقدام في الهواء.

وتقع الجزيرة، التي تبلغ مساحتها ميلين، على بعد 70 ميلاً قبالة سواحل اليمن.

وأوضح الآن أن الحمم البركانية غطت الجزيرة بأكملها وبدأت في التدفق في البحر فور انفجار البركان في الساعة السابعة مساء الأحد، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وأضاف قائلاً: "الحمم البركانية تتطاير على بعد مئات الأقدام في الهواء، فيما ارتفعت سحب الدخان والرماد إلى ألف قدم. ليس لدينا تأكيدات بعدد الأشخاص المتواجدين بالجزيرة ساعة الانفجار.

وبطلب من حرس السواحل اليمني، تحاول القوات المسلحة الكندية تحديد موقع تسعة من قوات الأمن اليمنية كانوا في البحر ساعة الانفجار.

وكما طلبت السلطات اليمينية مساعدة أسطول الحلف الأطلسي، الذي شهد ثورة البركان وهو يشق طريقه إلى قناة السويس، للبحث عن ناجين.

وأوضح الأطلسي أن القطعة البحرية "HMCS Toronoto"، الأقرب إلى موقع الانفجار، توجهت للجزيرة للمساعدة في عمليات الإنقاذ.

وتشارك السفينة الحربية الكندية ضمن "مجموعة الناتو البحرية الدائمة-1" (SNMG1)، وهي قوة بحرية متعددة الجنسيات في حالة تأهب دائم، لمنح الناتو القدرة على التجاوب السريع والمرونة لتعزيز مصالح الحلف الأطلسي حول العالم، وفق الموقع الإلكتروني للناتو.