أصول درعا اول صحيفة الكترونية تتناول قضايا وهموم المنطقة الجنوبية

للإعلان في الصحيفة الاتصال على الرقم 229510

 

 

 

 

تفاؤل أوروبي بتوافق لبناني وترجيح تأجيل انتخاب الرئيس

     
 

أعرب وزراء خارجية فرنسا وإسبانيا وإيطاليا في ختام زيارتهم إلى لبنان السبت عن تفاؤلهم بتوصل الأطراف السياسية إلى توافق بشأن الانتخابات الرئاسية قبل شهر من انتهاء المهلة الدستورية.

 ووصف الوزراء الأوروبيون الثلاثة أجواء محادثاتهم مع الأطراف اللبنانية بالإيجابية والبناءة، استطاعوا فيها جمع ممثلي الأكثرية والمعارضة، بينهم ممثل عن حزب الله للمرة الأولى منذ أشهر وذلك في مقر السفير الفرنسي في بيروت.
 
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر المحادثات مع الأطراف اللبنانية ناجحة. وأشار إلى ما وصفها بحركة تنسيق وقبول مشترك بشأن الاستحقاق الرئاسي بين مسيحيي الغالبية البرلمانية ومسيحيي المعارضة.

 من جانبه أعرب وزير الخارجية الإسباني عن ارتياحه لأجواء المحادثات، وأشار ميغيل أنخيل موراتينوس إلى وجود إرادة لدى جميع الفئات السياسية للتوصل إلى تفاهم، داعيا اللبنانيين إلى "عدم إضاعة الاستحقاق الديمقراطي".

 أما وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما فاعتبر أن من المهم جدا التوصل إلى توافق بشأن مرشح أو عدد من المرشحين.

 وكان الوزراء الثلاثة اجتمعوا مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس  الحكومة فؤاد السنيورة وبطريرك الكنيسة المارونية الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير.

 وقبيل مغادرتهم لبنان زار الوزراء الثلاثة مساء السبت فندق فينيسيا حيث يقيم نواب الأغلبية البرلمانية خشية تعرضهم للاغتيال.
 
موقف أوروبي

وعرض الوزراء الأوروبيون نتائج زيارتهم إلى لبنان وأكدوا في مداخلات أثناء اللقاء إصرارهم على إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده. وأشاروا إلى  أن زيارتهم لنواب الأكثرية مهمة "لأنها تؤكد حرصهم وتأييدهم لممثلي الشعب المنتخبين ديمقراطيا". 

وأكد الوزراء رفضهم للضغوطات على لبنان ومحاولات تعطيل الاستحقاق الرئاسي.

 أما نواب المعارضة فرفعوا من جهتهم مذكرة إلى وزراء خارجية فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، أكدوا فيها على أن "أي دعم خارجي يفترض أن يأتي لكل الشعب اللبناني وليس لفئة منه، من أجل تشجيع التوافق لا تعميق الانقسام".

 وأضافت المذكرة أن "أي موقف واضح أو إيحاء أو تسهيل لفريق 14 آذار بانتخاب رئيس بنصاب الأغلبية البسيطة بعيدا عن التوافق والنصاب  الدستوري أي الثلثين، سوف يؤدي بلبنان إلى المجهول حتى لو أعطي اعتراف من الخارج أو بعضه".

 تأجيل الانتخابات

في سياق متصل رجحت مصادر سياسية لبنانية أن يرجئ البرلمان جلسة انتخاب رئيس جديد للبلاد مقررة يوم الثلاثاء القادم للمرة الثانية، بسبب عدم التوصل إلى تسوية بشأن مرشح متفق عليه.

 ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين سياسيين لبنانيين قولهما إن الجلسة لن تعقد يوم الثلاثاء، لإفساح المجال لمزيد من الحوار بين الجانيين للاتفاق على مرشح يمثل حلا وسطا.
 
وقد اجتمع الجمعة الماضية زعيم تيار المستقبل النائب سعد الحريري مع رئيس المجلس النيابي للمرة الأولى بعد عطلة عيد الفطر واستعرضا أسماء المرشحين.

 يشار إلى أن نواب المعارضة كانوا قد قاطعوا في 25 سبتمبر/أيلول جلسة الانتخاب، مما يعني عدم حضور ثلثي أعضاء المجلس البالغ عددهم 128، الأمر الذي منع القوى المناهضة لسوريا، التي تحظى بأغلبية ضئيلة في البرلمان من اختيار رئيس جديد للبلاد.

 وتعد الانتخابات الرئاسية عقبة أساسية في الأزمة السياسية اللبنانية المستمرة منذ 11 شهرا، والتي تعتبر الأسوأ منذ الحرب الأهلية

 

 

دمشق تنفي أي دعم لعمل عسكري تركي في العراق

نفت الحكومة السورية ما نسبته وسائل إعلام الى الرئيس بشار الأسد بأن سوريا تدعم عملا عسكريا تركيا في العراق.

واعتبر وزير الاعلام السوري محسن بلال في تصريحات أن كلام الرئيس السوري قد حرف.

وقال بلال إن سورية وتركيا لم تبحثا أي موضوع عسكري في هذا الخصوص وإن البلدين كانا متفقين اثناء محادثات القمة بين الرئيس بشار الاسد والرئيس عبد الله جول في انقرة مؤخرا على اعتماد الحلول السياسية لحل كافة مشاكل المنطقة.

كما كشف مصدر رسمي عن ان دمشق ستقوم خلال الأيام القليلة القادمة بإجراء اتصالات بكل من بغداد وأنقرة لتهدئة الأجواء بين العاصمتين والدخول في اتصالات دبلوماسية لحل المشكلة عن طريق الحوار.