|
وصف نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني إيران بانها عائق أمام
السلام في الشرق الأوسط. وحذر تشيني في محاضرة القاها في معهد
واشنطن لسياسات الشرق الادنى طهران من الاستمرار في سياسة تخصيب
اليورانيوم جاء ذلك بعد أيام من تحذير الرئيس الامريكي جورج بوش من
أن وجود ايران مسلحة نوويا قد يؤدي لاندلاع حرب عالمية ثالثة. وقال
تشيني "إن بلادنا والمجتمع الدولي بأسره لن يقفوا متفرجين فيما
تنفذ دولة داعمة للارهاب أكبر طموحاتها العدائية".
وجاءت إشارة تشيني إلى إيران في كلمة أكد خلالها على أهمية
استمرار المشاركة الامريكية في جهود سلام الشرق الأوسط.
وقد عادت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس من الشرق
الاوسط حيث كانت تحاول هناك وضع الأسس لمؤتمر للسلام يتوقع أن يعقد
في الولايات المتحدة في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني أو أوائل
ديسمبر كانون /الاول.
وقد ركز تشيني على الخطوط العريضة فقط بشأن أهداف جهود السلام
قائلا إن المؤتمر سيرمي إلى توفير الدعم الدبلوماسي للاطراف التي
تسعى لاتفاق على دولة فلسطينية ودراسة التقدم بشأن بناء المؤسسات
الفلسطينية.
وحول الملف الايراني جدد تشيني انتقادات واشنطن بأنها تتدخل في
العراق بالاضافة الى الاشارة الى المشكلة النووية الايرانية.
وتتهم دول غربية، منها الولايات المتحدة، ايران بالسعي لانتاج
اسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران باستمرار.
وأكد تشيني ان التقدم في تحقيق السلام والاستقرار في الشرق
الاوسط سيعتمد على تصرف دول المنطقة بشكل مسؤول بما في ذلك احترام
سيادة الدول المجاورة والالتزام بالاتفاقات الدولية.
وتسعى الولايات المتحدة إلى حشد التأييد من أجل فرض مجموعة
ثالثة من العقوبات الدولية على ايران لكنها تواجه صعوبة بسبب رفض
روسيا لذلك.
|