أصول درعا اول صحيفة الكترونية تتناول قضايا وهموم المنطقة الجنوبية

للإعلان في الصحيفة الاتصال على الرقم 229510

 

 

 

 

إسرائيل تستعد لخفض إمدادات الوقود لغزة

     
 

من المتوقع ان تبدأ إسرائيل اليوم تخفيض امدادات الوقود الى قطاع غزة وهو ما جاء على لسان ناطق باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وكانت إسرائيل قد ردت في وقت سابق على انتقادات من جانب جماعات حقوق الإنسان نافية أن تكون مثل هذه السياسة ترقي لمستوى العقاب الجماعى.

ووافق وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك يوم الخميس الماضي على فرض سلسلة من العقوبات على قطاع غزة كنوع من الضغط لوقف إطلاق الصواريخ من القطاع على إسرائيل.

وتشمل هذه العقوبات تخفيضات في الكهرباء والوقود الذي تتلقاه غزة عن طريق إسرائيل حيث تعتزم إسرائيل تنفيذ هذه التخفيضات في أعقاب إطلاق أي صواريخ من غزة باتجاهها.

ويحصل قطاع غزة، الذي يعيش فيه مليون ونصف المليون فلسطيني، على ما نسبته 60 بالمئة من الكهرباء التي يستهلكها عن طريق إسرائيل.

ويعتبر هذا الإجراء هو الأحدث في سلسلة العقوبات التي تطبقها إسرائيل على قطاع غزة الذي اعتبرته "كيانا معاديا" في الشهر الماضي.

وقد دان قادة فلسطينيون الخطوة الإسرائيلية وقالوا إنها تهدف لإلحاق نوع من العقاب الجماعي بسكان القطاع.

وتقول إسرائيل إنه بإعلانها قطاع غزة "كيانا معاديا"، فإنها لم تعد ملزمة بقواعد القانون الدولي التي تعين على قوة الاحتلال توفير الاحتياجات الإنسانية للسكان المدنيين.

لكن الموقف الذي يتخذه المجتمع الدولي يتمثل في أن إسرائيل لا تزال مسؤولة قانونا عن القطاع رغم انسحابها منه قبل عامين، لأنها لا تزال تسيطر على حدوده ومجاله الجوي وساحله البحري.

وقد فرضت إسرائيل حظرا اقتصاديا على غزة في أعقاب سيطرة حركة حماس على القطاع في أعقاب صراعها مع حركة فتح في يونيو/حزيران الماضي، كما قيدت تحركات الفلسطينيين من وإلى القطاع.

ويقول المسؤولون الإسرائيليون إنهم سيقطعون الكهرباء لمدة ربع ساعة بعد إطلاق كل صاروخ من غزة وإن فترات القطع ستطول في كل مرة وبطريقة طردية.

ويستهلك قطاع غزة 200 ميجاوات من الكهرباء سنويا يشتري 120 منها من إسرائيل، وتقدم مصر 17 ميجاوات فيما يتم توليد 65 ميجاوات من محطة كهرباء غزة.