أصول درعا اول صحيفة الكترونية تتناول قضايا وهموم المنطقة الجنوبية

للإعلان في الصحيفة الاتصال على الرقم 229510

 

 

 

  بولندا تبقي قواتها بالعراق رغم استهداف سفيرها  
 

تعهدت بولندا بإبقاء قواتها في العراق رغم الهجوم الذي استهدف موكب سفيرها في بغداد الأربعاء، وقالت على لسان رئيس وزرائها ياروسلاو كاتشينسكي إن الانسحاب سيكون أسوأ خطأ ممكن.

وأعلن وزير الدفاع البولندي ألكسندر زيلغو أنه سينقل مقر السفارة البولندية الواقع خارج المنطقة الخضراء إلى مكان آخر أكثر أمانا، مشيرا إلى أن السلطات العراقية وافقت على تحديد قطعة أرض في المنطقة الخضراء والقرار بات قيد التنفيذ.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البولندية في وارسو إن الهجوم كان محاولة اغتيال بعدما اصطدمت سيارات موكب السفير الجنرال إدوارد بيترشك بألغام.

وكان بيتريزك قد أصيب بجروح طفيفة في الانفجار الذي وقع في شارع العرصات وسط العاصمة بغداد، ما أسفر عن مقتل سائقه وإصابة ثلاثة من حراسه. وأوقع الانفجار أيضا قتيلين على الأقل في صفوف المارة.

وحسب مصادر في أجهزة الأمن العراقية فإن ثلاث عبوات ناسفة مزروعة على جانب الطريق انفجرت على التوالي لدى مرور موكب السفير البولندي تبعها إطلاق رصاص من أسلحة خفيفة.

قائمة القاعدة
وفي تطور آخر أعلنت القوات الأميركية العثور على قائمة تضم أسماء نحو 500 مقاتل من القاعدة جندوا للقتال بالعراق في عدد من دول أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وذكر المتحدث باسم الجيش الأميركي اللواء كيفن بيرغنر أن هذه المعلومات تكشفت الشهر الماضي بعد عملية نفذت في سنجار شمال العراق وقتل فيها مسؤول في القاعدة معروف باسم المثنى ضالع في تهريب المقاتلين عبر الحدود من سوريا، مشيرا إلى أن الجنود الأميركيين عثروا على 143 سيرة شخصية لمجندين أجانب تضم معلومات وصورا شخصية وأسماء من جندوهم وتاريخ دخولهم إلى العراق والطريق الذي سلكوه.

وأضاف أنهم جاؤوا من مجموعة كبيرة من الدول منها ليبيا والمغرب وسوريا والجزائر وسلطنة عمان واليمن وتونس ومصر والأردن والسعودية وبلجيكا وفرنسا وبريطانيا.

إجراءات أمنية

وفي النجف نشر 30 ألف فرد من قوات الأمن العراقية مع وفود آلاف الزوار الشيعة على المدينة لإحياء ذكرى مقتل الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) قبل أكثر من 13 قرنا.

وهذا هو أول احتفال ديني كبير منذ الاشتباكات التي وقعت بين مليشيات شيعية قرب كربلاء وقتل فيها 52 شخصا في أغسطس/ آب الماضي.

ميدانيا قتل ثمانية عراقيين في هجمات متفرقة في بعقوبة وتكريت وكركوك والإسكندرية والفلوجة والديوانية، في حين خطف مسلحون 13 رجلا عراقيا بعد أن أوقفوا أربع سيارات عند نقطة تفتيش وهمية في بلدة الخالص شمالي بغداد.

من جهتهما أعلن الجيشان الأميركي والعراقي قتل ثمانية مسلحين واعتقال 35 آخرين في أنحاء متفرقة من العراق.

وبموازاة ذلك قالت ثلاثة من التشكيلات التابعة للجيش العراقي السابق إنها قررت الاندماج تحت مسمى القيادة العامة للقوات المسلحة للجيش العراقي.

وأضافت التشكيلات في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه أن القيادة الجديدة هي مؤسسة عسكرية عراقية مهنية لا ترتبط بأي حزب أو تيار سياسي وتلتزم بوحدة وسيادة العراق وترفض كل محاولات التقسيم والانفصال.

 

 

متكي يحذر واشنطن من " القرار المجنون"

قال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان ارتباطات الولايات المتحدة العسكرية الأخرى في العراق وأفغانستان تجعل من الصعب عليها شن هجوم على ايران.

وقال متكي في تصريحات أدلى بها لدى زيارة قام بها لمقر الأمم المتحدة في نيويورك:" ان تحليلنا للامر واضح وجلي، الولايات المتحدة ليست في وضع يسمح لها بفرض حرب اخرى فى منطقتنا ضد ارادة دافعي الضرائب لديها... لقد ابلغنا الامريكيين قبل عامين بشأن ماسيحدث فى حال اتخذوا قرارا مجنونا ضدنا بلدنا، وهم يعرفون ذلك جيدا."

وتنفي ايران الاتهامات التي تقول بأنها تسعى لانتاج أسلحة نووية تحت غطاء "برنامج نووي لانتاج الطاقة".

ورغم أن الرئيس الأمريكي قال على هامش زيارة لولاية بنسلفانيا إن بلاده ملتزمة بالحل الدبلوماسي لقضية إيران النووية إلا ان الولايات المتحدة رفضت في اكثر من مناسبة استبعاد إمكانية القيام بعمل عسكري ضد إيران.

وبالرغم من قناعة إيران بأن الولايات المتحدة ستجد شن هجوم عليها مكلفا الا انها تستعد لمواجهة مثل هذا الهجوم حال وقوعه.

وفي هذا الصدد قال متكي أيضا إن بلاده حصلت على معلومات حول تفاصيل لهجمات مخططة.

وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني بينما يشتد النشاط الدبلوماسي بشأن ايران. فقد منحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية ايرانى مهلة حتى نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل للاجابة على اسئلة هامة حول برنامجها النووي.

ومالم تمتثل ايران تماما، ستواجه عقوبات اخري من جانب مجلس الامن الدولي.