أصول درعا اول صحيفة الكترونية تتناول قضايا وهموم المنطقة الجنوبية

للإعلان في الصحيفة الاتصال على الرقم 229510

 

 

 

 

مؤتمر للفصائل الفلسطينية بدمشق قبيل مؤتمر الخريف الدولي

     
 

أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أنه سيتم تنظيم مؤتمر وطني في العاصمة السورية دمشق في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل يسبق مؤتمر الخريف الدولي المرتقب، وذلك للتأكيد على الثوابت الوطنية الفلسطينية.

وقال زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي إن المؤتمر يهدف إلى "كشف ورفض المخططات الأميركية والتأكيد على الثوابت الوطنية الفلسطينية".

وأكد بيان صادر عن الحركة أن كافة الفصائل الفلسطينية ستدعى إلى هذا المؤتمر، وكذلك شخصيات فلسطينية مستقلة، وأنه "سيؤكد على أهمية دور المقاومة الفلسطينية، وضرورة تفعيلها وتنظيمها وتطويرها"، معتبرا المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي عبثية "ولم تعط الفلسطينيين سوى الوهم".

كما أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها ستشارك في هذا المؤتمر بفاعلية.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس إن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية "بالحقوق الفلسطينية خاصة حق العودة للاجئين الفلسطينيين والقدس، ورفض أي محاولة لشطب هذه الحقوق، مثلما تجري محاولات لتنفيذ ذلك من خلال اللقاءات المكوكية الفلسطينية الإسرائيلية".

 حماس وإسرائيل
يأتي ذلك في الوقت الذي نفت فيه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجود أي اتصالات لعقد لقاءات مع الجانب الإسرائيلي بخصوص مبادلة الأمن بالكهرباء والغذاء.

وكان الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم، قد تحدث مؤخرا عن وجود ما وصفه بتسجيلات تثبت أن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران الماضي "تتوسل" لعقد اجتماعات مع إسرائيل لبحث "إرساء الأمن مقابل السماح بتوفير الماء والكهرباء ودخول المواد إلى القطاع".

من جهة أخرى دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية الدول العربية وخاصة السعودية إلى مقاطعة مؤتمر الخريف الذي دعت إليه واشنطن، وأكد أن الهدف من المؤتمر هو إحداث اختراق تطبيعي، وأشار إلى أنه سيواصل اتصالاته مع أطراف مصرية وسعودية لبحث هذه المسألة.

 

 

اطلاق صواريخ كاتيوشا من غزة على اسرائيل

قالت مصادر في الشرطة والجيش الاسرائيليين إن مقاتلين فلسطينيين اطلقوا صاروخا من طراز (كاتيوشا) من شمالي قطاع غزة على هدف في العمق الاسرائيلي يوم الاحد.

يذكر ان المسلحين في غزة دأبوا على استخدام صواريخ بدائية محلية الصنع لا يتجاوز مداها بضعة كيلومترات، ولكن الصاروخ الذي اطلق اليوم تمكن من اختراق العمق الاسرائيلي بمسافة 11 كيلومترا.

وقد سقط الصاروخ في حقل، وتسبب في اشعال حريق ولكنه لم يتسبب في اية خسائر بشرية.

يذكر ان مدى صواريخ الكاتيوشا التي استخدمها حزب الله اللبناني لضرب اهداف في العمق الاسرائيلي ابان حرب صيف 2006 كان يبلغ زهاء 20 كيلومترا.

وعبر الجيش الاسرائيلي عن اعتقاده بأن لدى الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة عشرات من هذه الصواريخ.

ورغم ان اية جهة لم تعلن مسؤوليتها عن الحادث الذي وقع يوم الاحد، حمل الناطق العسكري الاسرائيلي حركة حماس مسؤولية الهجوم الصاروخي، حيث قال: "إن حماس تتحمل مسؤولية اي عمل ارهابي مصدره قطاع غزة مهما كانت الجهة التي اطلقت الصاروخ فعلا."

وكانت حركة حماس قد بسطت سيطرتها على قطاع غزة بالقوة في شهر يونيو حزيران الماضي بعد ان تغلبت على القوات التابعة لحركة فتح الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال الناطق إن استخدام صواريخ ذات مديات اطول يعني ان المسلحين يستطيعون اطلاقها من عمق قطاع غزة المكتظ بالسكان.

وكان المسلحون في غزة قد اطلقوا في العام الماضي صاروخا تمكن من ضرب هدف في مدينة عسقلان الساحلية في اسرائيل التي تبعد 12 كيلومترا عن الحدود مع قطاع غزة.

يذكر ان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك كان قد قال في وقت سابق إن اسرائيل تفكر في شن عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة لمنع المسلحين الفلسطينيين من اطلاق الصواريخ على اهداف اسرائيلية.