أصول درعا اول صحيفة الكترونية تتناول قضايا وهموم المنطقة الجنوبية

للإعلان في الصحيفة الاتصال على الرقم 229510

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

السيدة أسماء الأسد تشارك بمسيرة نساء من أجل السلام

 

انطلقت مسيرة (نساء من أجل السلام) بمشاركة السيدة أسماء الأسد عقيلة السيد الرئيس بشار الأسد مع 250 مشاركة من 35 دولة عربية وأجنبية على الدراجات الهوائية من ساحة مدينة أوغاريت التاريخية (رأس شمرا) الى منطقة وادي قنديل السياحية على شاطئ البحر بمسافة 34 كم

وتأتي هذه المشاركة إيماناً من السيدة أسماء الأسد بمبدأ الحوار ولتحقيق فرصة للنقاش بين المشاركات حول القضايا الهامة وتبادل الآراء بين نساء الشرق والغرب وتسليط الضوء على المعاناة التي تعانيها المرأة وعلى دورها في المجتمع وتقديم رسالة للعالم بأن سورية بلد حضاري قادر على استقبال أحداث هامة كمسيرة السلام هذه.‏

وتجدر الاشارة الى ان هذه المسيرة نظمت برعاية الهيئة السورية لشؤون الأسرة وقد كان لصحيفة الثورة وقفة معه بعض المشاركات عبرن من خلالها عن شكرهن لاستقبالهن واعجابهن ببلدنا سورية وعن الرسالة التي يردن ان تصل للعالم اجمع.‏

المشاركة تينا نان من الدانمارك قالت: نعبر عن رسالتنا بهذه الطريقة لأن الدراجة بمعناها الرمزي هي تعني الحرية والتحرك بسلام, فهي مثال جيد حاولنا من خلاله التعبير ليصل صوتنا للعالم ولكل من حولنا وليعرف العالم أننا بحاجة لبعضنا البعض.‏

بياتريس من فرنسا: أعتقد أنه إذا نظرنا من القمر الى الارض لا نرى هناك اي فرق بين منطقة واخرى فالكل يجب ان يعيش بشكل متساوٍ وبأمان دون حواجز وعقبات او صراع بين الشعوب, فبرأيي بالسلام سيكون العالم أفضل والحياة أجمل.‏

آزادي من إيران: أنا سعيدة جدا كوني هنا لأنني أحب السلام أن يعم على الجميع فنحن شعب نحب الحضارة والسلام ونأمل من العالم أن يتفهم وجهة نظرنا في حقنا في العيش والتطور.‏

سهام جبارة من سورية: إن مسيرة (نساء على طريق السلام) تكبر عاماً بعد عام وسورية الأسد هي أول من بادر الى السلام المشرف وهو السلام العادل والشامل ونحن نريد أن يصل صوتنا للعالم بأننا شعب محب, وأن نغير الصورة النمطية والمغلوطة التي أخذها عنا العالم بأننا منطقة نزاعات ونؤكد على دور وقوة المرأة العربية ودورها ومعاناتها في المنطقة وخصوصا في الاراضي المحتلة.‏

وها نحن ننطلق من مدينة اوغاريت مهد الحضارات القديمة وصاحبة الابجدية الاولى التي كانت تنشر السلام وسنبقى نجاهد حتى نصل الى هدفنا.‏

وتجدر الاشارة الى ان النساء المشاركات قد اتين على متن قطار السلام من حلب الى محطة قطار اللاذقية وكان في استقبالهن جميع الفعاليات الرسمية والشعبية في محافظة اللاذقية.